الإمام أحمد بن حنبل
107
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
11054 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا
--> أحمد بن حنبل ، أخرج له النسائي وهو ثقة ، وقد تُوبع . الأعمش : هو سليمان بن مهران ، والضحاك المشْرقي : هو ابن شراحيل . وأخرجه أبو يعلى ( 1018 ) من طريق ابن أبي شيبة ، بهذا الإسناد . وأخرجه مختصرا أيضاً أبو يعلى ( 1017 ) عن محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة ، عن أبي خالد الأحمر ، به . وأخرجه أبو يعلى ( 1107 ) عن إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن أبي خالد الأحمر ، عن الأعمش ، به . وعن الأعمش ، عن هلال بن يساف ، عن ابن أبي ليلى . والأعمش ، عن إبراهيم ، به . وأخرجه البخاري ( 5015 ) ، وابن الضريْس في " فضائل القرآن " ( 256 ) من طريق حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن الضحاك ، به . وقرن به إبراهيم النخعي . قال البخاري : عن إبراهيم مرسل ، وعن الضحاك المشرقي مسند . قال الحافظ في " الفتح " 60 / 9 : والمراد أن رواية إبراهيم النخعي عن أبي سعيد منقطعة ، ورواية الضحاك عنه متصلة . . . ويؤخذ من هذا الكلام أن البخاري كان يطلق على المنقطع لفظ المرسل ، وعلى المتصل لفظ المسند ، والمشهور في الاستعمال أن المرسل ما يضيفه التابعي إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، والمسند ما يضيفه الصحابي إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشرط أن يكون ظاهر الإسناد إليه الاتصال ، وهذا الثاني لا ينافي ما أطلقه المصنف . وسيأتي بالأرقام ( 11115 ) و ( 11181 ) و ( 11306 ) و ( 11392 ) . وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، في الرواية رقم ( 6613 ) .